يوسف بن يحيى الصنعاني

136

نسمة السحر بذكر مَن تشيع وشعر

الكاتب الأديب أبي نصر العتبي قال : وقال البديع أحمد بن الحسين الهمداني يمدح أمير الأمراء ، الملقب بالمؤيد من السماء ، أبا علي بن أبي الحسين بن شمنجور أمير خراسان من قبل الرضي الساماني صاحب ما وراء النهر وخراسان [ من البسيط ] : علي أن لا أريح العيس والقتبا * وألبس البيد والظلماء واليلبا وأترك الخود مسعولا مقبّلها * وأهجر الكأس يغدو شربها طربا حسبي الفلا مجلسا والبوم مطربة * والسير يسكرني من مسّه تعبا وطفلة كقضيب البان منعطفا * إذا مشت وهلال الشهر منتقبا تظل تنثر من أجفانها دررا * دوني وتنظم من أسنانها حببا قالت وقد علقت ذيلي تودعني * والوجد يخنقها بالدمع منسكبا لا در در المعالي لا يزال لها * برق يشوقك لا هونا ولا كثبا يا مشرعا للمنى عذبا موارده * بيناه مبتسم الأرجاء إذ نضبا طلعت لي قمرا سعدا منازله * حتى إذا قلت يجلو ظلمتي غربا كنت الشبيبة أبهى ما دجت درجت * وكنت كالورد أذكى ما أتى ذهبا أستودع اللّه عينا تنتحي دفعا * حتى يؤوب وقلبا يرتمي شهبا وضاعنا أخذت منه النوى وطرا * من قبل يقضي الهوى من حكمه إربا عضى عليك قناع الصبر إن لنا * إليك أوبة مشتاق ومنقلبا أبى المقام بدار الذل بي كرم * وهمة تصل التخويد والخببا وعزمة لا تزال الدهر ضاربة * دون الأمير وفوق المشتري طنبا يا سيد الأمرا أفخر فما ملك * إلا تمناك مولى واشتهاك أبا إذا دعتك المعالي عرف هامتها * لم ترض كسرى ولا من دونه ذنبا يا ابن الذين اعدوا المال من ملك * يرى الذخيرة ما أعطى وما وهبا ما الليث مختطما والسيل مرتطما ، * والبحر ملتطما ، والليل مقتربا أمضى شبا منك أدهى منك صاعقة * أجدى يمينا وأدنى منك مطلّبا وكاد يحكيك صوب المزن منسكبا * لو كان طلق المحيّا يمطر الذّهبا والدهر لو لم يخن ، والشمس لو نطقت * والليث لو لم يصد والبحر لو عذبا يا من يراه ملوك الأرض فوقهم * كما يرون على أبراجها الشهبا لا تكذبن فخير القول أصدقه * ولا تهابنّ في أمثالي العربا